علاج نهائي لالتهاب المثانة

لدينا علاج نهائي لمرض لالتهاب المثانة من اعشاب طبيعية مجربة ليس لة اثار جانبية ولدينا فحوصات طبية لة*و نوع من الإلتهابات تشمل المجارى البولية (المثانه – الحالب) وتمتد الي الكلى فى بعض الأحيان. تقسم إلتهابات المسالك البولية الى ثلاثة مجموعات رئيسية وهي: 1. إلتهابات المسالك البولية العلوية. 2. إلتهابات المسالك البولية السفلية. 3. إلتهابات الحالب. هذا النوع من الإلتهابات يحصل بنسب أكبر فى النساء من الرجال (10 : 1) والجدول رقم (1) يوضح نسبة حدوث المرض فى الرجال والنساء على حسب الإعمار. فسيولوجية المرض: تنشأ إلتهابات المسالك البولية عادة من دخول البكتريا (المسببة لمثل هذه الإلتهابات) الي المثانة البولية والتي عادة ما تكون مستعمرات عنقودية على الجدار الداخلي للحالب أو في داخل جدار المهبل الميكروبات المسببة للمرض هي عادة gram-negative Organisms مثل E. Coli والتي تسبب إلتهابات المثانة بنسبة 80% من الحالات. وهناك عوامل كثيرة تساعد على إصابة المرء بإلتهابات المسالك البولية (ذكرنا في الجدول رقم (1) نسبة بعض منها)أهم هذه العوامل كون المريض أنثى وذلك للتكوين الخلقي لديها. والمناسبة نذكر هنا أن الحمل غالباً ما يكون مصحوباً بإلتهابات المثانة البولية. أيضاً وجود المرء في المستشفى كمريض منوم وخصوصاً عندما توضع له قسطرة للبول حيث أنها تضاعف نسبة حدوث الإلتهابات. وقد يتساهل الكثير بإلتهابات المسالك البولية وخصوصاً عندما لا تكون مصحوبة بإعراض تزعج المريض وتدفعه للشكوى أو التوجه للطبيب. ولكن تكرار حدوث هذه الإلتهابات قد ينتهي بفشل كلوى مزمن. لا تستغرب عندما تعلم بأن الناس (وخصوصاً النساء) يتعرضون دائماً لوجود بعض الميكروبات في المثانة ولكن خطوط الدفاع الطبيعية تبدأ بالعمل في هذه الحالة .. من خطوط الدفاع هذه: 1. خاصية تدفق البول وإندفاعة عبر فتحة المثانة وبهذا تنجرف الميكروبات والتي قد تسبب إلتهابات المثانة والحالب. 2. خاصية البول الحامضة والتب تجعل وجود الميكروبات ولفترة طويلة أمر صفب إلا إذا توفر أحد العوامل المساعدة. 3. في حالة حصول الإلتهابات بالرغم من الخطوط الدفاعية السابقة فإن الجيم يحرك خطوطه الدفاعية بحيث تنتج كريات الدم البيضاء ومساعداتها للهجوم على هذه الميكروبات والقضاء عليها. الأعراض: 1. إلتهاب المسالك البولية السفلى: - صعوبة في التبول تكرر التبول ولكن كمية البول تكون قليلة, بعكس ما قد يشعر به المريض من أن مثانته ممتلئة. - الآلام فى منطقة المثانة والحوض. 2. إلتهابات المسالك البولية العليا: - إرتفاع في درجة الحرارة, ألم في أسفل الظهر, صعوبة في التبول مع تكرار التبول بكميات ضئيلة, الآلام في البطن وفي الحالات المتقدمة يكون الغثيان والقىء مصاحب لهذه الحالات. التشخيص: 1. التاريخ المرضي للمريض. 2. أخذ عينة من البول لفحصها مجهريا وزراعتها للتأكد من وجود الميكروبات من عدمها. 3. أخذ عينة من الدم وزراعتها للتأكد من عدم وصول الميكروبات الى الدم (إذا كان إرتفاع الحرارة من ضمن الأعراض المصاحبة) العلاج: الإكثار من شرب السوائل يعزز خطوط المناعة الدفاعية الطبيعية وكذلك الإهتمام بالنظافة الشخصية. ذكرنا سابقاً أن Gram-negative or-ganisms وخصوصاً (E. Coli) من المسببات لمثل هذه الإلتهابات. لذلك فإختيار المضاد الحيوي المناسب مهم للغاية وجدول رقم (2) وضح المضادات الحيوية المستخدمة. في الماضي كانت تيتخدم أدوية Sulpha مثل (Bactrim) وهي مستخدمة الى الآن ولكن ليس من الغالبية العظمى من الأطباء إذا إحتاج المريض للتنويم في المستشفى قد تحتاج الى العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد مثل third generation cephalosporin وقد تحتاج الى Aminogly cosides مثل Gentamicin . حالياً المرضى المراجعين للعيادات غالباً ما توصف لهم فئة من المضادات الحيوية وهي Quinolones ومنها عقار Ciprofloxa-cin أو Norfloxacin وهي فعالة جداً ولكن يحب أن توصف وتصرف بعد التأكد من مدى إستجابة الميكروب لأحداهما. أخيراً: أيها الصيدلي العزيز لو طلب منك مريض صرف مضاد حيوي فقبل أن تبادر مصرفه تأكد من التالي: - ما هي نوع الأعراض التي يشكو نها المريض (أكسبه ثقتك ليجيبك بأمانة). - منذ متى بدأ يشكو من الأعراض. - هل هو رجل أم إمرأة. - هل هناك أية أمراض عضوية مصاحبة (كتضخم البروستاتا) - هل سبق إستشارة الطبيب. - تأكد من وجود الحمل من عدمه إذا كان المريض إمرأة. - لا تبدأ بالمضادات الحبوية القوية جداً لاتتولد المناعة لدى البكتريا ضد المضادات الأبسط. - عندما تكتشف بحاسة الصيدلي أن المريض بحاجة لمراجعة الطبيب فلا تتحرج من الإمتناع عن صرف المضاد وإحالة المريض للطبيب فوراً مع توضيح حالته بشكل مبسط من غير تضخيم للإمور. وتأكد أنه سيعمل بكلامك وسعود شاداً على يدك شاكراً لك بعد الله.